منتديات ابوحجر الشامله

اهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر,,,
التسجيل مجاني,,
او سجل دخوللك ,,
ونتمني لكم قضاء امتع الاوقات....
مع تحيات الاداره,,,
منتديات ابوحجر الشامله


  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

فن اليومين دول هبل في الجبل

شاطر

Admin
صاحب اللليله دي كلها
صاحب اللليله دي كلها

ذكر عدد الرسائل: 329

المكان: في منتدي ابوحجر
تاريخ التسجيل: 30/07/2007

GMT + 3 Hours فن اليومين دول هبل في الجبل

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 06 يوليو 2008, 11:17 am


الفن لايجري وراء الدهماء‏..‏ ولكنه يركب عربة النبل والأحاسيس الرفيعة والتذوق العظيم للجمال والحب والابداع والخلق والعبقرية‏..‏ كما قال ليوتولستوي في رائعته‏:‏ أنا كارنينا‏..‏

ولكنه عندما يترنح الفن ويفقد صوابه ويتوه في دروب الخلاعة والمجون فإنه يضرب علي الرق ويهز الوسط ويخلع برقع الحياء ويكشف العورات ويقدم فنون الصالات ويستجيب لصرخات السكاري في الكباريهات‏..‏ وكأن مصر كلها بجلالة قدرها وبحضارة خمسين قرنا من الزمان‏..‏ قد اختصر تاريخها ــ الذي أذهل العالم كله‏..‏ ومازال يذهله ويحيره‏..‏ في الفن والأدب والعلم والشعر والغزل والأغاني والرسوم والنقش والنحت‏..‏ إلي مجرد حجرة صاخبة كريهة الرائحة مليئة بالمدلسين والمتسلقين والهليبة في حارة العوالم‏!‏

كان هذا جوابي علي سؤال لطلبة وطالبات جامعة القاهرة ــ جامعتي ــ في منتدي فكري وثقافي بمناسبة السنة الجديدة‏..‏ سؤال يقول‏:‏ ما الذي جري لنا؟

أغاني هابطة بزيئة عارية قليلة الأدب‏..‏ وسينما مقاولات تقدم لنا أفلاما ما أنزل الله بها من سلطان‏..‏ ومجلات هابطة علي الأرصفة تباع عيني عينك منقولة بالمسطرة والصورة والقباحة من مجلات البلاي بوي والبورنو الأمريكية والأوروبية‏..‏ ومطربون ومطربات نص كم يكسبون الملايين من أغاني هز الوسط‏..‏ وممثلات وممثلين كحيته أصبحوا بين يوم وليلة نجوم شباك‏..‏

ما الذي جري لنا؟

وكيف انحدر الذوق العام للناس في مصر إلي هذه الدرجة؟

قلت لهم‏:‏ لقد تغلب ذوق الدهماء وهم العامة والبسطاء والجاهلون من أفراد الشعب‏..‏ وأصبح هو الموجه والمسيطر علي سوق الفن في مصر‏!‏

لم نعد نسمع أغنية محترمة‏...‏ جميلة‏..‏

لم نعد نري فيلما واحدا يذكرنا بأفلام زمان التي كنا ننافس بها الأفلام الأمريكية والفرنسية‏..‏

تخلت الدولة عن دورها في توجيه زورق الفن نحو وجهته الحقيقية التي تعبر عن حضارة تراث هذا البلد العظيم‏..‏ وتركت المهمة لرجال أعمال كل همهم الربح ثم الربح ولا شئ غير الربح‏..‏ وأفسحت الطريق نفسه لأموال الخليج وريالات النفط لتلعب في ملعبنا كما تشاء وكما تريد‏..!‏

الحب‏...‏ بالأغاني‏!‏

يسألوني‏:‏ وماذا كان جيلكم يفعل ويحب ويغني؟

قلت‏:‏ علي أيامي‏..‏ وليست هذه الأيام ببعيدة‏..‏ كنا نحب ونعشق حتي قبل أن نحب ونعشق‏..‏ من الأغاني والطرب والموسيقي‏..‏ وصوت المطربات الشامخات والمطربين العظام وهو يدغدغ حواسنا ويدفعنا إلي أن نحب حتي قبل أن نقع في الحب‏..‏ أو نتخيل الحب‏..‏ كم هو عظيم‏..‏ وكم هو حالم‏..‏ وكم هو رائع‏..‏ وكأننا نحلق فوق السحاب؟

أما عندما نقع في الحب‏..‏ فإن أغاني الزمن الجميل كانت تمثل بالنسبة إلينا غذاء للروح ويقظة للقلب وتوهجا للوجدان ودغدغة للحواس‏..‏ حالة من الشجن تحتويك وأنت تسمع عبدالوهاب وهو يغني‏:‏ جفنه علم الغزل‏..‏ ومن العشق ما قتل‏..‏

أو عندما تسمع أم كلثوم وهي تغني‏:‏ بقي يقوللي وأنا أقوله‏...‏ وخلصنا الكلام كله‏..‏ أو عندما تقول‏:‏ كل ما اشوفك يروح مني الكلام وأنساه‏..‏

أو عندما تغني‏:‏ زي القمر ساعة ظهوره يحسبوا المواعيد‏..‏ زي القمر يطلع نوره من بعيد لبعيد‏..‏

أو‏:‏ أنت عمري اللي ابتدا بنورك صباحه‏..‏ خدني لحنانك خدني‏..‏ عن الوجود وابعدني‏...‏

وآه عندما تكون قد وقعت في الحب لشوشتك‏..‏ وتسمع صوت كوكب الشرق وهي تغني‏:‏ ويطولوك ياليل من اللي بيهم‏..‏ ويقصروك ياليل وانت اللي عالم بيهم‏..‏

أو تسمع عبدالوهاب وهو يغني‏:‏ قتل الورد نفسه حسدا منك والقي دماه في وجنتيك‏..‏ والفراشة ملت الزهرة لما حدثتها الأنسام عن شفتيك‏!‏

أو عندما تسمع رياض السنباطي أعظم الملحنين في زماننا وهو يشدو علي عوده‏:‏ وليا عيون إذا شافت تحب تشوف كمان مرة‏..‏ وذنبي في الهوي قلبي‏..‏ يحب يعيش ولو بكره‏!‏

ولقد كنت أهتز طربا وشجنا وأنا مازلت تلميذا في الثانوي وأنا أشاغل بنت الجيران وتشاغلني‏..‏ عندما اسمع من الراديو عبدالحليم حافظ وهو يغني في بداياته الجميلة‏:‏ بتقوللي بكرة قلبك هيعطف وفي كل مرة توعد وتخلف‏..‏ وأصدقك برضه ولا أتكلم من خوفي عليك لا تتألم‏..‏

أو عندما تغني قيثارة الغناء في بلدنا المسماة بليلي مراد‏:‏ الحب جميل للي عايش فيه‏..‏ له ألف دليل اسألوني عليه‏..‏

كلمات بسيطة لكنها تدخل القلب من أقصر طريق‏..‏ وتحلق به بعيدا علي جناحي الحب‏..!‏

ولأن الراديو كان يترك لك مساحة طيبة للخيال والسرحان دون أن يشغلك بمناظر التليفزيون والفيديو كليب إياه‏..‏ فإن الحب كان يطير بنا إلي أجواء ساحرة كأننا في عالم ألف ليلة وليلة‏..‏ وأم كلثوم تغني وكأنها تغني لك وحدك‏:‏ دا الأنس كان إنت والانسجام إنت‏..‏ والزهر كان إنت والابتسام إنت‏..‏ ما تقولي فين إنت‏..‏ آه‏..‏ آه‏..‏ آه‏..!‏

الأغنية والحب‏..‏ توأمان‏!‏

كانت الأغنية علي قدر الحب‏..‏

وكان الحب علي مقاس الأغنية‏..‏ كانا متلازمين كأنهما توأمان لايفترقان أبدا‏..‏ ولأن الأغنية كانت عظيمة فإن الحب كان أيضا عظيما‏..‏ فالغناء علي أيامي كان بمثابة غذاء للحب‏..‏ ورفيق دربه وطريقه‏..‏

وأذكر علي أيامي برضه إنني استمعت من الراديو إلي حفلة ربما كانت آخر حفلة للموسيقار عبدالوهاب علي المسرح بعدها اعتزل الغناء أمام الجمهور‏..‏ وكان يحضرها الزعيم جمال عبدالناصر‏..‏ وقد غني عبدالوهاب رائعته‏:‏ كل ده كان ليه‏..‏ لما شفت عنيه‏..‏ حن قلبي إليه‏..‏ وانشغلت عليه‏..‏ قاللي كام كلمة‏..‏ يشبهوا النسمة في ليالي الصيف

وأذكر أن عبدالوهاب قد انجلي وأبدع وقدم أحلي صوت في حياته‏..‏ حتي أن عبدالناصر ظل يردد واقفا ومصفقا‏:‏ الله‏..‏ الله‏..‏ الله‏..‏

ولم يعرف المستمعون أن عبدالوهاب هو الذي قالها اعجابا وطربا‏!‏

واذكر انني في هذا الزمن الجميل‏..‏ زمن الحب بالأغاني أو الأغاني بالحب‏..‏ الحب الحقيقي الذي ينبع من مشاعر حقيقية تخاف علي حبها من عيون حاسدة‏..‏ ذهبت إلي حفل لسيدة الغناء العربي أم كثلوم‏..‏ في دار سينما قصر النيل‏..‏

وكانت أول مرة أشاهد فيها أم كلثوم تغني‏..‏ وقد ذهبت مع صديق عمري فوزي حجازي الشقيق الأكبر للزميل العزيز ابراهيم حجازي رئيس تحرير الأهرام الرياضي‏..‏ ودفع كل منا خمسة عشر جنيها بحالها في ثمن التذكرة‏..‏ وكان مبلغا لايستهان به في الستينيات‏,‏ فهو يساوي مرتب شهر لخريج الجامعة في الحكومة أيامها‏..!‏

وغنت أم كلثوم هو صحيح الهوي غلاب‏..‏ ورباعيات الخيام‏..‏ وعشت أجمل ليلة في عمري مع العشق والحب والهيام‏..‏ وكان الحاضرون والحاضرات في أبهي زينة‏..‏ والرجال بالبدل السوداء وربطات العنق والنساء بفساتين السهرة والفراء والحلي والبارفانات‏..‏ كاننا في الأوبرا‏..‏ هكذا كانت مصر كلها تعيش أجمل ليلة للحب مع أم كلثوم أول كل شهر‏..‏

واذكر ليلتها أن معلما أصيلا‏..‏ ابن بلد يلبس اللاسة والكوفية والطاقية والبالطو الشامواه والعصا الأبانوس‏..‏ والحذاء اللميع‏..‏ كان يجلس في المقعد الذي أمامي‏..‏ وعندما بدأت فرقة أم كلثوم الموسيقية تعزف قام من مكانه حتي وصل إلي المنصة‏..‏ ثم عاد‏..‏ سألته في الاستراحة‏:‏ انت رحت يامعلم عند المسرح ليه؟

قال‏:‏ أصل أنا مش مصدق نفسي‏..‏ رحت لحد الست عشان أتأكد أن دي الست أم كلثوم بحق وحقيق وأنا المعلم شلاطة علي سن ورمح حاضر حفلتها‏!‏

......................‏

.....................‏

ولكن ماهو أجمل كلام في أغنية قيل عن الحب؟

سألت الفتيان والفتيات الشابات‏..‏

قالوا‏:‏ كفاية أصحي علي ابتسامتك بتقوللي عيش‏..‏ خلليني جنبك خليني في حضن قلبك‏..‏ وسيبني أحلم سيبني‏..‏ ياريت زماني ما يصحنيش‏!‏

قلت‏:‏ انها أغنية أم كلثوم أمل حياتي‏..‏

قالوا‏:‏ أيوه ده أحلي كلام في الحب لسه عايش لحد النهاردة‏!‏

قلت‏:‏ وإيه كمان؟

قالوا‏:‏ صوت عليا وهي تغني‏:‏ ع اللي جري من مراسيلك‏..‏ بس أما تيجي وأنا احكيلك ع اللي جري‏..‏

وصوت عبدالحليم حافظ وهو يغني‏:‏ رميت الورد طفيت الشمع ياحبيبي‏..‏ والغنوة الحلوة ملاها الدمع ياحبيبي‏..‏

وصوت عبدالحليم وهو يغني‏:‏ اشتقت إليك فعلمني ألا أشتاق‏..‏ علمني كيف تموت الدمعة في الأحداق‏..‏ علمني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق‏..‏

سألوني‏:‏ طيب وانت ماذا يطربك؟

قلت‏:‏ كلمات نزار قباني وصوت عبدالحليم‏:‏ في حياتك ياولدي امرأة عيناها سبحان المعبود‏..‏ فمها مرسوم كالعنقود‏..‏ ضحكتها أنغام وورود‏..‏ والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا‏..‏ قد تغدو امرأة ياولدي يهواها القلب هي الدنيا‏!‏

والمقطع الأخير هو الذي يعشعش في رأسي طول الوقت‏!‏

قالوا‏:‏ طيب وانت نسيت كمان نجاة الصغيرة‏..‏

قلت‏:‏ نجاة تأسرني بأغنيتها ساكن قصادي وبحبه‏..‏ وبأغنيتها‏:‏ شكل تاني حبك انت‏..‏ وبأغنية عيون القلب عندما تقول‏:‏ وأنا رمشي ماداق النوم وهو عيونه تشبع نوم‏..‏ روح يانوم من عين حبيبي روح يانوم‏..‏

بدونك تبدو الكلمات بلا معني‏!‏

في أيام الجامعة‏..‏ وياليتها تعود بدفئها وحبها وظرفها‏..‏ كنا نعشق أم كلثوم وعبدالوهاب‏..‏ والفتيات كن يعشقن عبدالحليم وفريد الأطرش واسمهان وليلي مراد‏..‏

وجاءت زميلة لنا عاشت سنوات في الخارج مع والدها السفير‏..‏ بشريط لمطرب شهير عاشت كلماته في وجداننا طويلا وهو يغني‏:‏

بدونك تبدو الكلمات بلا معني‏..‏

بدونك تختفي الألوان‏..‏ ويصبح كل شئ أبيض واسود‏..‏

بدونك تمر الأيام كقطار بضاعة لانعرف عدد عرباته‏..‏

بدوك تهجر الطيور أعشاشها‏..‏ وتتوقف عن الغناء‏..‏

وعندما تعود تصحو الدنيا وتفرح‏..‏ كأنها ولدت من جديد‏..‏

ويتصافح المتخاصمون ويتعانق المحبون‏..‏ ويظهر القمر في وضح النهار‏..‏

ويهمس البحر للشاطئ‏:‏ أهلا بك‏..‏ والدفئ للكوخ‏:‏ كم أفتقدك‏!‏

هل هناك أجمل من هذا الكلام في الحب؟

كان يقابلها علي أيامنا مثلها وربما أجمل منها في أغانينا الجميلة في الزمن الجميل‏..‏ عندما غني عبدالحليم حافظ‏:‏ أي دمعة حزن لا‏..‏ لا‏..‏ لا‏..‏ أي لحظة حيرة لا‏..‏ لا‏..‏ لا‏..‏ عايشين سنين أحلام‏..‏ دايبين في أحلي كلام‏..‏ لاعرفنا لحظة ندم ولاخوف من الأيام‏...‏

انه الحب بلا خوف‏..‏ بلا ضعف‏..‏ بلا دموع‏..‏ بلا ندم‏..‏ وهذا هو الحب الحقيقي‏!‏

وهو ما كنا نعيشه حقا وصدقا‏..‏ حبا وهياما‏..‏ وأغاني وطرب وموسيقي تحملنا إلي عالم مسحور كأنه مغارة علي بابا‏..‏ التي نقف علي بابها لنقول‏:‏ افتح ياسمسم‏!..‏ يفتح سمسم باب الحب علي مصراعيه‏..‏ لمن يحب بحق‏..‏ ولمن يعشق بصدق بدون بطاقة‏..‏ لأن الذي يحب يبان في عينيه كما تقول أم كلثوم‏..‏

وتسألوني‏:‏ طيب والحب هذه الأيام وأغانيه؟

قلت لهم‏:‏ هو فيه أغاني‏..‏ عشان يبقي فيه حب‏!‏

لا‏..‏ والنبي ياعبده‏!‏

سألتني مذيعة مصرية دمها خفيف في احدي القنوات الخاصة‏:‏ ماهي آخر اغنية سمعتها؟

قلت‏:‏ صافيني مرة لعبد الحليم حافظ‏.!‏

قالت‏:‏ لكن هذه الاغنية عمرها يزيد علي ثلاثين سنة‏!‏

قلت‏:‏ ايوه‏..‏

قالت‏:‏ يعني ألا تسمع مطربا آخر أو اغنية أخري خلال ثلاثة حقب من الزمن؟

قلت‏:‏ انا لا اسمع اغاني هذه الايام‏..‏ ولا أعرف من الذي يغني‏..‏ ولمن‏..‏ ولم‏..‏ كله يهيص ودربوكة وطبلة ورق وايقاع متكرر في كل أغنية وكلمات متكررة‏..‏ كانها كوتشينة بعد ان نلعب نفنطها ونلعب من جديد‏..‏ وأصوات مسلخه ومسرسعة كأنها قادمة من السلخانة‏..‏ كل من عجبه صوته راح عامل شريط‏..‏ وكل من عجبها شكلها وقوامها غنت وملأت ألبومات‏.‏ وكل من عمل قرشين في الحلال أو حتي في الحرام‏..‏ لا يهم‏..‏ فتح خزائن وشنط فلوسه‏..‏ وهات ياصرف علي كل من هب ودب‏..‏ راقصة درجة ثالثة ما يهمش‏..‏ تغني رقصا‏..‏ وترقص غناء ولد صايع كده ما نفعش في المدارس عامل شعره كابوريا وعنده كاريزما شاب ضايع مبرشم وآخر سلطنة‏..‏ يدور علي مؤلف من اياهم‏..‏ الجاهز دائما‏..‏ ومعاه ملحن واخد بشلة في وشه‏..‏ وهوب هوب‏..‏ مطرب جديد‏..‏ لون جديد‏..‏ أو مطربة لسه يادوب خارجة من التخشيبة‏..‏ أو واحدة من اياهم‏..‏ لسه يا دوب مروحة وش الفجر من ملاهي شارع الهرم اللي شبعت فيها رقص وحنجله وعري ومياصة ومياعة وانجاجيه‏..‏ وعلي عينك ياتاجر‏..‏ ويمكن لها استغفر الله دوسيه في الآداب‏..‏ ويعمل لها شريط والبوم يكسر الدنيا‏..‏ وسلملي علي السيكابيكا والنهاواند والحجاز
كار‏!!‏

قالت فاهرة فاها‏:‏ ياخبر هي حصلت كده‏!‏

قلت لها‏:‏ واكثر من كده بس خلي الطابق مستورد أحسن‏..‏

تسألني‏:‏ يعني ما سمعتش اي اغاني من التي يطلقون عليها الاغاني الشبابية؟

قلت‏:‏ سمعت يا ستي الاغاني الهبابية دي‏..‏

تسألني‏:‏ وطلعت بإيه؟

قلت ساخرا‏:‏ طلعت من هدومي‏!‏

تسألني بدهشة‏:‏ ازاي؟

قلت‏:‏ انتي موش بتتفرجي وبتسمعي اغاني هذه الأيام؟

قالت‏:‏ ايوه باسمع‏..‏ وولادي وبناتي واصحاب ولادي وصاحبات بناتي بيسمعوا‏..‏

............‏

ويبقي السؤال إلي أين تسير مركبة الفن

مصدر الاهرام


_________________
سبحان الله الحمد لله لااله الا الله والله اكبر Very Happy
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 04 سبتمبر 2010, 2:17 am