أحبك.
بعنف الخيال و جنون المحال
برونقٍ مرسوم المدار
في حكمة ما زالت تقال..
أحبك..
فلربما التقط لي الماضي
صورة تذكارية
و علقني على صدرك
أحبك..
لأنك السيد
و السيد..و السيد
في مملكة القمر
و أنا جاريتك
سيدة كل البشر
و أحبك
لأنك لي وحدي
قلبك قلعة محصنة
الويل لمن يقربها
فأنا الحارس و الأميرة و الجلاد
و أنا جوادك الأصيل
أرجوحة صباك
و عيدٌ يختال بين الأعياد..
أحبك
ترتادني بستان أشعار
في ثغرك قصيدة
و بيدك صولجان
تجتاحني
كزوبعة أخطأت طريقها
لفصل الربيع
تسقيني بيت شعر و قرص عسل
و عنفوانا من كوثر
تنشدني موالا أندلسيا
فأحبك ..و أحبك أكثر
لانك أنت
لا أحد يشبهك..إلا أنت
طاغية استبد بحكم قلبي
و أحبك..!
زلزالٌ عصف بدربي
و أحبك..!
بل عالمٌ محى العالم
جعلني أدرك أن الحياة
سيلٌ من زنابق
و مشكاة
أني حلمٌ يسكن قصيدة شعر
صدرها أنت
و عجزها فؤاد ينبض بك
فأحبك..
يا وطني الحبيب
و احتمالا صائبا
في معادلة الحنين
يا أسطورتي المنفعلة
و كيوبيد يرشق الغيم
بشهدٍ و رياحين..
أحبك فاحتويني
و علمني
كيف ألتحف بشذاك
و ببقايا رحيقك أغتسل
كيف أعطي للورد فرصة أخرى
ليكون بك أجمل
أحبك..
يا سيد الحب و سيدي
يا معطفا من حرير دثر أحلامي
و قيثارة ندية
عزفت لحن الشمس
فأدفأتني
أحبك..
بكل سذاجة الطفولة
و تمرد الاحتياج
بعذوبة ألوان الطيف
و صخب الأمواج
يا طفلي و ثوب أحلامي
و بحرا أغرق أيامي
في لجة ساحرة
أما أدركتَ بعدُ أنك
مصيري المحتوم
و قدري الموشوم
و زجاجة عطري المفضلة..
بالله عليك انتشلني منك
و أعدني إليك
فأنا قادمة من خلجان الحلم
أطمع في حماك
أهفو للمزيد منك
و منك..و منك..
و أحبك
يا قاتلي
مع سبق الإصرارو التودد
أحبك ..
و سيف هواك ما زال معلقا
بين قلبي و دقات ساعتي
بخيط رفيع الهوى
من شغفي بك ارتوى
و بك اكتملت أنات الزمن
لأحبك..
فهلا تركتني أحتضر
بين أحضانك
دعني أمارس طقوس عشقي
للموت غرقا فيك
و أعلن للدنيا أني أساويها
بلمسة من يديك
و لا أبالي
سوى بعشقٍ سكنني
مذ ولِدتُ في عينيك
يا موتي الأول و الأخير
و صك حريتي
أحبك حد البكاء
و أرجوك كل الرجاء
كُن أرضي...كُن السماء
كن لي قُبلَةَ حنانٍ و سنبلة
كن لي قطرة ماء
يفيض لها قدحي
كن همسي ..كُن فرحي
كُن نجومي الآلقة
و غاباتي الباسقة
كُن ما تشاء
فقط كُن كما أحببتك
طاهرا
شامخا
بعيد المنال
رحلةَ صيفي و سكينتي
كُن لي جوابا
يطرح ألف سؤال
كُن أنا ..و كُن بي
سيد الحقيقة و الخيال..
بعنف الخيال و جنون المحال
برونقٍ مرسوم المدار
في حكمة ما زالت تقال..
أحبك..
فلربما التقط لي الماضي
صورة تذكارية
و علقني على صدرك
أحبك..
لأنك السيد
و السيد..و السيد
في مملكة القمر
و أنا جاريتك
سيدة كل البشر
و أحبك
لأنك لي وحدي
قلبك قلعة محصنة
الويل لمن يقربها
فأنا الحارس و الأميرة و الجلاد
و أنا جوادك الأصيل
أرجوحة صباك
و عيدٌ يختال بين الأعياد..
أحبك
ترتادني بستان أشعار
في ثغرك قصيدة
و بيدك صولجان
تجتاحني
كزوبعة أخطأت طريقها
لفصل الربيع
تسقيني بيت شعر و قرص عسل
و عنفوانا من كوثر
تنشدني موالا أندلسيا
فأحبك ..و أحبك أكثر
لانك أنت
لا أحد يشبهك..إلا أنت
طاغية استبد بحكم قلبي
و أحبك..!
زلزالٌ عصف بدربي
و أحبك..!
بل عالمٌ محى العالم
جعلني أدرك أن الحياة
سيلٌ من زنابق
و مشكاة
أني حلمٌ يسكن قصيدة شعر
صدرها أنت
و عجزها فؤاد ينبض بك
فأحبك..
يا وطني الحبيب
و احتمالا صائبا
في معادلة الحنين
يا أسطورتي المنفعلة
و كيوبيد يرشق الغيم
بشهدٍ و رياحين..
أحبك فاحتويني
و علمني
كيف ألتحف بشذاك
و ببقايا رحيقك أغتسل
كيف أعطي للورد فرصة أخرى
ليكون بك أجمل
أحبك..
يا سيد الحب و سيدي
يا معطفا من حرير دثر أحلامي
و قيثارة ندية
عزفت لحن الشمس
فأدفأتني
أحبك..
بكل سذاجة الطفولة
و تمرد الاحتياج
بعذوبة ألوان الطيف
و صخب الأمواج
يا طفلي و ثوب أحلامي
و بحرا أغرق أيامي
في لجة ساحرة
أما أدركتَ بعدُ أنك
مصيري المحتوم
و قدري الموشوم
و زجاجة عطري المفضلة..
بالله عليك انتشلني منك
و أعدني إليك
فأنا قادمة من خلجان الحلم
أطمع في حماك
أهفو للمزيد منك
و منك..و منك..
و أحبك
يا قاتلي
مع سبق الإصرارو التودد
أحبك ..
و سيف هواك ما زال معلقا
بين قلبي و دقات ساعتي
بخيط رفيع الهوى
من شغفي بك ارتوى
و بك اكتملت أنات الزمن
لأحبك..
فهلا تركتني أحتضر
بين أحضانك
دعني أمارس طقوس عشقي
للموت غرقا فيك
و أعلن للدنيا أني أساويها
بلمسة من يديك
و لا أبالي
سوى بعشقٍ سكنني
مذ ولِدتُ في عينيك
يا موتي الأول و الأخير
و صك حريتي
أحبك حد البكاء
و أرجوك كل الرجاء
كُن أرضي...كُن السماء
كن لي قُبلَةَ حنانٍ و سنبلة
كن لي قطرة ماء
يفيض لها قدحي
كن همسي ..كُن فرحي
كُن نجومي الآلقة
و غاباتي الباسقة
كُن ما تشاء
فقط كُن كما أحببتك
طاهرا
شامخا
بعيد المنال
رحلةَ صيفي و سكينتي
كُن لي جوابا
يطرح ألف سؤال
كُن أنا ..و كُن بي
سيد الحقيقة و الخيال..





