منتديات ابوحجر الشامله

اهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر,,,
التسجيل مجاني,,
او سجل دخوللك ,,
ونتمني لكم قضاء امتع الاوقات....
مع تحيات الاداره,,,



    بنت خام!

    شاطر
    avatar
    Admin
    صاحب اللليله دي كلها
    صاحب اللليله دي كلها

    ذكر عدد الرسائل : 349

    المكان : في منتدي ابوحجر
    تاريخ التسجيل : 30/07/2007

    GMT + 3 Hours بنت خام!

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد 23 سبتمبر 2007, 9:33 am

    مش كل الطير اللي يتآكل لحمه".. بثقة قالتها "ريهام" ردا علي تخوف صديقتها سامية من علاقاتها الجريئة بالشباب .. "اللي تعرفه .. واللي ما تعرفوش".
    كانت "سامية" في نظر صديقتها "المخضرمة" فتاة "خام" .. و"مش عارفه مصلحتها" .. أما هي فقد عملت من قلوب المعجبين بها والطامعين فيها "سلسلة مفاتيح" تلهو بها وتتسلي.
    عندما فتحت البنت "الخام" باب الحديث عن "السكة الخطرة اللي ماشيه فيها صديقتها" .. كانت كلامها في ظاهره تحذيرها من الوقوع في المخاطر. وفقدان أعز ما تملك الفتاة.. لكنها في قرارة نفسها كانت تتحسر علي الهدايا التي تحصدها "ريري" والسهرات التي تقضيها "بلوشي" علي حساب المعجبين.. فكما يقولون : "الغاوي ينقط بطاقيته".
    ولأنها كانت غير راضية عن حياة التقشف التي تلتزم بها أسرتها حتي يستطيع أن يمر الشهر بسلام فقد باتت مهيأة للسير في نفس السكة "البطالة" التي كانت تنتقدها .. "من وراء قلبها" .
    وفعلا .. لم يمر وقت طويل حتي كانت تتأبط ذراع صديقتها . في نزهة مع شابين ..
    البداية كانت سهلة .. وآمنة .. لكن الالف ميل يبدأ بخطوة .. والتنازلات الصغيرة تتبعها تنازلات أكبر .. وأخطر.
    وهذه هي نهاية اللعب مع الذئاب:
    عندما جاءت سامية من قريتها الي جامعتها في القاهرة .. بهرتها أضواء المدينة الصاخبة التي لا تنام في ليل أو نهار .
    أضواء المدينة
    لم تكن الاضواء فقط هي كل ما غزا قلبها .. لكنه شعور آخر بدأ يتسلل الي فؤادها.. وهو أنها تستحق أكثر مما هي فيه:
    كانت فعلا فتاة جميلة .. لكن جمالها الفطري الذي لم تلوثه "المساحيق" كان يتواري خجلا وراء ملابسها التي يعود طرازها الي سنوات بعيدة.. كانت مثل جوهرة غالية لم يحسن الجواهرجي عرضها في الفاترينة فلم تلتقطها أعين الزبائن.
    الصديقة
    بعد اسابيع قليلة.. جمعتها الصداقة الوطيدة بفتاة من نفس طبقتها الاجتماعية .. لكنها كانت ترتدي ملابس "شيك" وتتزين باكسسوارات وتجعلها محط أنظار الجميع .
    كانت "ريهام" من النوع الذي لا يرفض دعوات الاثرياء لقضاء أمسية معها .. بزعم أنها لقاءات بريئة.
    فتحت "سامية" الحوار: "أنا خايفة عليك من السكة دي
    ردت "ريري" اسم الدلع بثقة: أصلك عبيطة .. البنت الشاطرة تستطيع أن تذهب مع الرجل الي البحر .. وتعود به وهو عطشان.
    تنازلات
    * "ازاي" .. قالت سامية
    ** زي الناس .. يمكن بس اقدم تنازلات صغيرة .. أتركه يمسك يدي .. وأحيانا قبله صغيرة .. يعني "دلع" بس لا أكثر ولا أقل وحتي يحصل علي ذلك لابد أن يقدم هدايا .. أو أصحبه الي المحلات لاشتري ما أريد وهو يدفع الفاتورة وأقضي سهرات جميلة علي نفقته .. وأعود كما ذهبت .
    لكن .. ربما تضعفي يوما فتخسري عمرك كله.
    ** ردت "ريري": أبدا .. ودي الشطارة
    الحقيقة أن "ريري" كانت كاذبة فعود الكبريت اشتعل من زمان .. لكنها لا تحب أن تظهر في صورة الفتاة التي تبيع نفسها بالفلوس.
    سهرة بريئة
    بعد عدة حوارات .. بدأت "سامية" تضعف .. وتبدي رغبة في قضاء سهرة معها .. من باب المغامرة وحب الاستطلاع .
    "غالي والطلب رخيص" .. استقبلت "ريري" رغبة صديقتها بالترحاب وعلي الفور اتصلت من المحمول الذي حصلت عليه "كهدية" من أحد اصدقائها .. قالت له أن صديقتها ستكون معها .. اذن لا مانع من وجود شباب آخر في السهرة .
    خرجت "سامية" في ذلك المساء وقلبها يرتجف من المجهول .. في أول الامسية جلست "منكمشة" .. مبهورة ببريق الاضواء والشيف "الشيك" الذي يخدمها ويناديها بلقب "هانم" .. لكنها مع الوقت تخلت عن خجلها .. وبدأت تنفتح علي الحياة الجديدة.
    بعد تناول العشاء .. قال صديق "ريري" : ياللا نكمل السهرة في البيت.. بعيدا عن الزحمة والهيصة".
    تجمدت "سامية" في مقعدها .. نظرت بخوف الي صديقتها تعلن الرفض .. لم تضغط عليها الفتاة المخضرمة.. فهذه هي المرة الاولي لها. ويجب أن تأخذها "حتة .. حته" .. قالت لهم : "ياللا يا جماعة نوصلها الاول".
    بعيدا عن الاعين
    في اليوم التالي .. اقتنعت سامية "بمزاجها" أن السهرة في بيت صديقهما تختلف عنها في الكافتيريا .. كل ما هنالك انها هادئه وبعيدا عن أعين المتطفلين .
    قالت صديقتها: "يا بنتي.. الولد لا يستطيع أن يأخذ حاجة من البنت .. بدون رضاها".
    استجابت "سامية" لالحاح صديقها الذي سهرت معه أول مرة.. ذهبت اليه مع صديقتها حتي تعرف المفاجأة التي يحضرها لها.
    كانت هدية ذهبية ثمينة . لمعت لها عين الفتاة التي عاشت محرومة من البهرجة والزخرفة التي تتزين بها بنات جيلها "المحظوظات".
    في تلك الامسية تخلت "سامية" عن الخجل .. "انفلت شوية" .. جاملت صديقها .. لكنها "لم تعط أدم تفاحة".
    بعد أن انتهت السهرة .. قالت لصديقتها : اذا سألتني اسرتي في "البلد" من أين لك هذا .. فماذا سأقول لهم؟
    ردت : اتصلي بهم الآن وقولي انك اشتغلت سكرتيرة في شركة استثمار كبري.. لأن دي اول هدية .. لكن بكرة تغرقي في الذهب والحرير:
    .. وغرقت "سامية" فعلا.. ولكن في الهدايا .. وفي الرذيلة ايضا.. سلمت نفسها طواعية للذئب الذي كان يحرس الغنم .. وعدها بالزواج .. سلمها ورقة قال أنها وثيقة أمان لها..
    وعند الجد "زاغ" وتركها تسعي لاثبات زواجها العرفي بالورقة التي تبين أن توقيعه عليها .. مزيف!!!
    من جريده دموع الندم


    _________________
    سبحان الله الحمد لله لااله الا الله والله اكبر Very Happy
    avatar
    ابـ،،ـن الاسكـ،،ـندرية
    مشرف
    مشرف

    ذكر الجوزاء الثعبان عدد الرسائل : 110

    تاريخ الميلاد : 14/06/1989
    العمر : 29
    المكان : الاسكندرية
    تاريخ التسجيل : 14/08/2007

    GMT + 3 Hours رد: بنت خام!

    مُساهمة من طرف ابـ،،ـن الاسكـ،،ـندرية في السبت 29 سبتمبر 2007, 11:06 am

    كل اللى اقدر اقوله ( حسب الله و نعمه الوكيل ) فى تلك الشباب الذين لا يرعون ضميرهم
    و إذا تدين تدان حتى لو بعد حين
    وهذه القصة تعتى جميع الفتيات حظرهم و لو فى صداقة تكون صداقة جمعات و محضرات فقط
    حتى يسلمو من هذه الصداقة
    و صداقة الفتاه ب الشات لزم تكون عند حدوده
    و تبين لنا ايضا هذه القصة
    لا احد يسمع الى صديق سئ حتى لا يقع فى مشاكل
    و يفضل الابتعاد عنه
    شكرا ادمن على القصة هذة و يارب تكون بنتنا فى سلام دايما
    تقبل مرورى


    _________________
    i need u plz don leave me lonley i'll be so bad when u go out from ma life

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 6:02 pm