منتديات ابوحجر الشامله

اهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر,,,
التسجيل مجاني,,
او سجل دخوللك ,,
ونتمني لكم قضاء امتع الاوقات....
مع تحيات الاداره,,,



    الوصفة المصرية لمواجهة الإرهاب / منقول

    شاطر
    avatar
    elgendy
    عضو مبتدا
    عضو مبتدا

    ذكر الجدي النمر عدد الرسائل : 3

    تاريخ الميلاد : 01/01/1987
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    GMT + 3 Hours الوصفة المصرية لمواجهة الإرهاب / منقول

    مُساهمة من طرف elgendy في الثلاثاء 21 أغسطس 2007, 9:16 pm

    مصر والصراع الارهابي

    تشهد مصر منذ فترة حالة من الاستقرار الأمنى مقارنة بالأوضاع التى تجرى حولها فى عدد من الدول المجاورة مثل العراق والسعودية وسوريا والأردن والسودان وحتى تركيا. ويتساءل مراقبون فى إصرار هل تحقق هذا الاستقرار الأمنى نتيجة لاستقرار سياسى يتمتع فيه المواطنون بحرياتهم وحقوقهم السياسية أم جاء من خلال قبضة أمنية غليظة قضت على المتطرفين الدينيين وجماعات الإسلام السياسى المسلح وعلى حساب حريات المواطنين السياسية والمدنية؟. هذه الحالة المصرية الخاصة استرعت انتباه الصحافة وشبكات الأخبار الأمريكية فى الآونة الأخيرة وفى إطار سلسلة المقالات المتوالية التى تنشر فى أمريكا الآن حول الأوضاع السياسية فى مصر. أحدث هذه المقالات ما نشر على شبكة خدمات الصحافة الدولية الأمريكية آى بى إس بتاريخ 17 أغسطس الجارى تحت عنوان القبضة الحديدية للنظام تقضى على الإرهاب ولكنها تطيح أيضا بالحريات المدنية والسياسية وقد كتبه مراسل الشبكة كام ماكجراس يوم الثلاثاء الماضى.
    يؤكد المحللون السياسيون أن اللجوء للقوة الغاشمة فى احتواء خطر الإرهاب فى مصر قد جاء على حساب الحريات المدنية. يقول أحمد عثمان وهو رجل أعمال مصرى أن الحكومة فى قمعها للإرهابيين قامت أيضا بقمع الشعب. ويدعى عثمان أن القمع وصل لحد قام بحلق ذقنه حتى يتجنب مضايقات البوليس وأجهزة الشرطة له.
    والمعروف أن مصر هى أكبر بلاد الشرق الأوسط والعالم العربى من حيث تعداد السكان والذى بلغ الآن نحو 76 مليون نسمة رقم خطأ. وقد واجهت مصر معارك مريرة على مدار سنوات التسعينيات فى مواجهة خطر الحركات الإسلامية المسلحة. وفى أثناء هذه المعارك والتى دارت على مدى خمس سنوات لقى حوالى 1200 إنسان حتفه أغلبهم من المسلحين ورجال الشرطة. وكانت البلاد تعيش فى هذه المرحلة حملة مسلمة قادها عدد من المتطرفين المسلمين وسعوا من ورائها لقلب نظام الحكم وإحلال دولة إسلامية بحتة محله. وكانت سياسات الرئيس المصرى حسنى مبارك فى مواجهة هذه الحركات المسلحة هى استخدام القبضة الحديدية. وهكذا فإن قوات الأمن قامت خلال سنوات المواجهة بمحاصرة المشتبهين فى حملات أمنية موسعة على نطاق البلد كله. وهنا تدعى جماعات حقوق الإنسان المصرية أن قوات الأمن وبغرض القضاء على الإرهابيين قامت باعتقال أكثر من 20 ألف مسلح وتعريضهم لعمليات تعذيب بصورة منتظمة وهناك أيضا الكثيرون ممن تم إعدامهم. من جانبها على الناحية الأخرى تفخر أجهزة الأمن المصرية أن هذه القبضة الحديدية أدت إلى نتيجة رائعة وهى خلو مصر من أى عمل إرهابى واحد منذ أن وافقت قيادات الجماعات الإسلامية المسلحة على وقف لإطلاق النار من جانب واحد منذ بداية 1998. ويقول الدكتور جهاد عودة مؤلف كتاب عولمة حركة الإسلام الراديكالى إن نظام الرئيس مبارك فعل كل ما هو سليم وصحيح لمواجهة التطرف داخل وخارج مصر. يقول عودة لقد نجحت مصر فى مواجهة الخطر بطريقة قللت منه. نعم إن الأمر قد يبدو سيئا من وجهة نظر حقوق الإنسان ولكنه يبدو صحيحا وسليما تماما من وجهة نظر استراتيجية. ويحذر عودة قائلا إن الوصفة الواحدة لا يمكنها أن تشفى كل علة ومعنى هذا أن نجاح الوصفة المصرية فى مواجهة الإرهاب قد لا يعنى أنها قابلة للتكرار فى السعودية مثلا. ولكن الدكتور دنيس سوليفان مدير قسم الدراسات الدولية فى كلية بنتلى بالقاهرة فيشكك فى أن تكون سياسة الرئيس مبارك فى استخدام القبضة الحديدية فى مواجهة الإرهاب قد نجحت بالفعل. ويقول سوليفان: إذا صدّق الناس أن قبضة مبارك الحديدية قد كسبت المعركة فإن هذا التصديق سوف يوفر غطاء للكثيرين وأولهم الولايات المتحدة التى سوف تؤمن بنفس المبدأ وستقول إن الطريقة الوحيدة لكسب الحرب ضد الإرهابيين لن تحقق إلا بتعد وانقضاض شامل على حقوق الإنسان وباستخدام القوة المفرطة ضد المسلمين وأنه لا يهم الدوس على الحريات المدنية وسيادة القانون لأن هذا هو الثمن المفترض التضحية به فى المعركة ضد الإرهاب. وهكذا فإن سوليفان يتهم نظام الرئيس مبارك باستغلال خطر وتهديد الإرهاب كغطاء لقمع كل من الإرهابيين وخصومه السياسيين فى نفس الوقت. ويضيف سوليفان معربا عن رأيه فى أن الحملة المصرية الموجهة ضد الإرهاب كانت فى حقيقتها تخبئ عن حملة أخرى لإسكات صوت المعارضة المصرية. من أكثر الجماعات السياسية المعارضة التى تعرضت للاضطهاد الأمنى فى إطار حملة النظام على الإرهاب هى جماعة الإخوان المسلمين وهى جماعة إسلامية محظورة ولكنها تعتبر على نطاق واسع أكبر الخصوم السياسيين لنظام حكم الرئيس مبارك. وأهم صور الاضطهاد ضد هذه الجماعة القيام بحملات أمنية متكررة تستهدف القبض على نشطائها وهى حملات يقول المسئولون إنها ضرورية لمنعها من نشر أفكارها المتطرفة. ويقول حافظ أبوسعده الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان: إن الحكومة تتعامل مع الإخوان باعتبارهم امتدادا للمتطرفين وتعتبرهم مصدر تهديد للنظام. ويضيف أبوسعدة قائلا: لقد تم القبض على حوالى 200 عضو من أعضاء الإخوان فى العام الماضى فقط وأغلب عمليات القبض كانت لأسباب سياسية. قبل أحداث 11 سبتمبر كانت الولايات المتحدة غالبا ما تنتقد نظام الرئيس مبارك فى إ ساءة استغلال السلطة ولكن الآن أصبحت إدارة بوش صامتة تماما أمام ممارسات النظام. ويقول ضياء رشوان من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن الحكومة لم تترك أى مساحة أمام الإسلاميين لممارسة العمل السياسى ويدلل على ذلك بقيام مخبرى الشرطة بتمشيط المقاهى والمساجد من حين لخر وقيام البوليس نفسه بالقبض على أى شخص قد يشتبه فى قيامه بأى عمل تخريبى. ويقول رشوان: لقد تركت الجماعات الإسلامية المسلحة مصر واتجهت للقتال فى أفغانستان والشيشان ومن تبقى منهم فى مصر كف عن رؤية العالم من خلال منظار دينى وبدأ يتحول بدلا من ذلك لأسلوب الحوار السياسى. بالنسبة لإلهامى الزيات رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية فإن الشعب المصرى قد لعب دورا ولو نسبيا فى القضاء على العناصر المتطرفة. ويقول الزيات إن آخر هجوم إرهابى تعرضت له مصر كان فى عام 1997 وذلك عندما قام الإرهابيون المسلحون بقتل 58 سائحا قرب الطرف الجنوبى من مدينة الأقصر. لقد مثّل هذا الهجوم نقطة تحول فى العقلية المصرية. لقد انهارت صناعة السياحة الحيوية فى مصر فى أعقاب هذا الهجوم وأصيب الاقتصاد القومى بالركود الشديد. ورغم أن الغالبية العظمى من المصريين لديها ميول أصولية إلا أنها تعزف عن الوقوف بجانب أى تصرف قد يعرض استقرار البلاد الاقتصادى للخطر. ويقول الزيات لقد فهم رجل الشارع المصرى الرسالة المستهدفة من هجوم الأقصر لقد فهم أنه إذا لم يكن هناك أمن فلن تكون هناك وظائف ولا قدرة على الكسب لإطعام العائلة. وتمثل السياحة مصدر الدخل الأساسى فى مصر للعملة الأجنبية وقد جلبت للبلاد فى العام الماضى فقط حوالى 4.3 مليار دولار علاوة على أن هناك حوالى 1.2 مليون مصرى يعملون مباشرة فى السياحة و 1.4 مليون آخرين يعملون فى صناعات مغذية للسياحة. ويقول سوليفان إن التغير فى نظرة المصريين قلل من شعبية الحركات الإسلامية المسلحة إلى نقطة الصفر تقريبا وقلل بالتالى وبدرجة هائلة من قدرتهم على الاختباء فى صفوف الجماهير. ويرى سوليفان أنه فى المعركة التى دارت على كسب عقول وقلوب المصريين لم يكن النظام هو الكاسب ولكن الإسلاميين المسلحين هم الذين خسروا. ولا يستبعد ضياء رشوان تعرض مصر مرة أخرى لهجوم إرهابى جديد ولكنه يقول إنه لما كانت قيادات أهم جماعتين إسلاميتين مسلحتين فى مصر الجماعة الإسلامية والجهاد مازالت متمسكة بصدق بوقف إطلاق النار فإن مصدر الخطر قد يأتى ممن عارضوا هدنة وقف إطلاق النار وخصوصا الزعيم الثانى فى منظمة القاعدة أيمن الظواهرى الذى أقسم على مواصلة القتال. من ناحية أخرى تداولت وكالات الأنباء الأسبوع الماضى 16 أغسطس أنباء حالة محمود جاب الله المعتقل المصرى فى كندا بتهمة وجود روابط بينه وبين تنظيم القاعدة. ذكرت شبكة أخبار سى. بى. إس الكندية أن محامى جاب الله قدموا طلبا للمحكمة العليا الكندية يطالبون فيها بعدم تسليم جاب الله إلى مصر خوفا من تعرضه للتعذيب فى السجون المصرية ومنحه حق اللجوء السياسى لكندا. كما تداولت وكالات الأنباء أيضا الحالة التى يعيشها ممدوح حبيب المعتقل المصرى فى سجن جوانتانامو الأمريكى فى كوبا. أشارت وكالة رويترز إلى أن حبيب تعرض فى هذا السجن لعمليات ضرب مبرحة علاوة على تجريده من ثيابه واخضاعه لأصوات موسيقى عالية وأضواء ضخمة وحرمان من النوم والمرة الوحيدة التى أتيح له فيها بالحديث مع عائلته ذكر لهم فيها أنهم لن يروه أبدا طالما ظل على الحالة التى هو عليها. أى أن التعذيب فى الحالتين السابقتين جاء من كل من مصر وأمريكا والضحية فى كل الحالات هم المصريون.
    avatar
    احمدابوحجر
    اداره
    اداره

    ذكر القوس القط عدد الرسائل : 210

    تاريخ الميلاد : 06/12/1987
    العمر : 30
    المكان : مصر/حلوان
    المزاج : عال العال
    تاريخ التسجيل : 30/07/2007

    GMT + 3 Hours رد: الوصفة المصرية لمواجهة الإرهاب / منقول

    مُساهمة من طرف احمدابوحجر في الثلاثاء 28 أغسطس 2007, 6:52 am

    مشكور علي الموضوع السياسي

    نتمني منك هذا الاعطاء الدائم والا تبخل علينا بمواضيعك السياسيه


    ارجو ان تتقبل مروري
    avatar
    elgendy
    عضو مبتدا
    عضو مبتدا

    ذكر الجدي النمر عدد الرسائل : 3

    تاريخ الميلاد : 01/01/1987
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    GMT + 3 Hours رد: الوصفة المصرية لمواجهة الإرهاب / منقول

    مُساهمة من طرف elgendy في الأحد 16 سبتمبر 2007, 9:14 pm

    مشكور اخي علي مرورك ون شاء الله في تطور دائم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 سبتمبر 2018, 6:44 am